انقضت، اليوم، الولاية الدستورية لرئيس النيجر المعزول محمد بازوم، بعد خمس سنوات على تنصيبه في الثاني من أبريل 2021، عقب فوزه في الانتخابات الرئاسية.
ويأتي انتهاء مأمورية بازوم في سياق استثنائي، إذ أُطيح به في منتصف ولايته إثر الانقلاب العسكري الذي شهدته البلاد في 26 يوليو 2023 بقيادة الجنرال عبد الرحمن تياني، قبل أن يوضع قيد الاحتجاز رفقة زوجته، حيث لا يزال محتجزًا حتى الآن.
ومنذ ذلك الحين، تتواصل دعوات المنظمات الإفريقية والمجتمع الدولي إلى الإفراج عنه واستعادة النظام الدستوري، في وقت عمدت فيه السلطات العسكرية إلى ترسيخ نفوذها عبر إعادة تشكيل المشهد السياسي.
وفي هذا الإطار، أعلنت السلطات الانتقالية عن فترة انتقالية تمتد لخمس سنوات، تبدأ في مارس 2025، بالتوازي مع انخراط النيجر في تحالف إقليمي يضم دولًا تقودها أنظمة عسكرية.
