
وصف وزير الخارجية السنغالي، الشيخ أنيانغ، العلاقات الموريتانية السنغالية بأنها “نموذج يحتذى به” في التعاون والتكامل بين الدول الشقيقة، مؤكداً أنها تستند إلى روابط راسخة وإرادة سياسية قوية لدى قيادتي البلدين.
جاء ذلك في تصريح صحفي أدلى به عقب استقباله، اليوم، من طرف الرئيس الموريتاني محمد ولد الشيخ الغزواني بالقصر الرئاسي في نواكشوط، حيث سلّمه رسالة خطية من نظيره السنغالي باسيرو دوماي فاي.
وأوضح أنيانغ أن زيارته تندرج في إطار تعزيز علاقات الأخوة والتعاون، مشدداً على حرص نواكشوط ودكار على مواصلة التشاور المنتظم وتطوير الشراكة الثنائية في مختلف المجالات.
ولم تُكشف تفاصيل الرسالة الرئاسية، غير أن توقيتها يتزامن مع تحركات دبلوماسية تقودها السنغال على خلفية الجدل القائم حول ترشح الرئيس السنغالي السابق ماكي سال لمنصب الأمين العام للأمم المتحدة، وهو ملف يثير تباينات داخل الاتحاد الإفريقي.
وكان سال قد أعلن تمسكه بالمضي في هذا الترشح، رغم عدم حصوله على دعم كافٍ من دول الاتحاد الإفريقي، وفق ما أفاد به فريقه الإعلامي.
وفي هذا السياق، أبدت نحو 20 دولة إفريقية اعتراضها على ترشحه، في ظل غياب دعم رسمي من بلاده، بعد أن طُرح مشروع قرار داعم له عبر آلية “الموافقة الضمنية”، غير أن نسبة الاعتراضات تجاوزت الحد المسموح به.
وفي تطور لاحق، أعلن فريق اتصالات سال تراجع كل من مصر وليبيريا عن موقفهما المعارض، ما خفّض عدد الدول الرافضة إلى 13، مقابل 5 دول طلبت تمديد المهلة، ليصل إجمالي الدول المتحفظة إلى 18 دولة، في مؤشر على استمرار الانقسام داخل القارة بشأن هذا الملف
