
باشرت الحكومة الموريتانية، في خطوة استباقية، التحضير للعام الدراسي 2026–2027، رغم استمرار السنة الدراسية الحالية، في مسعى لتفادي الإشكالات التي طبعت مواسم سابقة.
وترأس الوزير الأول المختار ولد أجاي، اليوم الخميس، اجتماع اللجنة الوزارية المكلفة بمتابعة التحضير للافتتاح الدراسي، تنفيذًا لتوجيهات رئاسية تدعو إلى ضمان دخول مدرسي أكثر انسيابية وفعالية
.وناقش الاجتماع أبرز التحديات التي تواجه المنظومة التربوية، وفي مقدمتها ضعف البنية التحتية، ونقص الكادر التعليمي، واختلال توزيع الموارد والتجهيزات، وهي عوامل أثرت خلال السنوات الماضية على انتظام العملية التعليمية
.ودعا الوزير الأول إلى الانتقال من مرحلة تشخيص الاختلالات إلى معالجتها بشكل عملي ومستعجل، من خلال تعزيز التنسيق بين مختلف القطاعات المعنية، وضمان جاهزية المؤسسات التعليمية قبل انطلاق العام الدراسي.
وأكد أن تحسين جودة التعليم يقتضي توفير المدرسين، وتعزيز التأطير التربوي، وضمان وصول الكتب المدرسية والتجهيزات في الوقت المناسب، إلى جانب تحسين البيئة المدرسية.
واستمعت اللجنة خلال الاجتماع إلى عروض قدمها الفاعلون في القطاع، استعرضت الأولويات والتحديات القائمة، في ظل توجه حكومي لتسريع وتيرة التحضير تفاديًا لأي ارتباك مع بداية السنة المقبلة.
وفي ختام الاجتماع، وجّه الوزير الأول بإعداد خطط عاجلة وقابلة للتنفيذ لمعالجة الإشكالات المطروحة، مع التأكيد على تعبئة مختلف المتدخلين لضمان دخول مدرسي أكثر انتظامًا.
