
تصاعدت الدعوات مؤخرًا لتبني بدائل محلية في مجال الطاقة، وسط موجة ارتفاع أسعار قنينات الغاز التي بلغت 5000 أوقية، في ظل تداعيات الأوضاع الدولية، خصوصًا الحرب في الشرق الأوسط وتأثيرها على أسواق الطاقة.
وفي هذا السياق، أعادت تجربة الشابة عزيزة سيد بونا جذب الانتباه، بعد أن عرضت في تقرير لقناة “العربي” مشروعها المبتكر لتحويل روث الأبقار إلى غاز حيوي منزلي. وتعتمد عزيزة، المتخصصة في الطاقات المتجددة، على نظام بسيط يخلط 50 كلغ من روث الأبقار مع 10 لترات من الماء، ثم يتم التخمير في حاوية مغلقة لإنتاج كمية من الغاز تكفي لملء قنينة كبيرة، ما يتيح لها الاستغناء عن شراء الغاز منذ سنوات.
وأوضحت عزيزة أن فكرة المشروع انطلقت منذ 2008، وبدأت تجسيدها عمليًا في 2018، محققة نتائج وصفتها بـ”المبهرة”، ما دفعها لتطوير التجربة وتوسيع نطاق استخدامها.
ويرى خبراء أن هذه التجربة تمثل نموذجًا واعدًا للتقليل من الاعتماد على غاز البوتان المستورد، خصوصًا في المناطق الريفية، كما تفتح المجال لتعزيز استخدام الطاقات النظيفة والمستدامة.
وتؤكد هذه المبادرات على أهمية دعم الابتكار المحلي وتشجيع المشاريع الصغيرة القادرة على تقديم حلول عملية للأزمات الاقتصادية والبيئية في البلاد.
